تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم قائداً للدولة الإسلامية وأثرها على التشريع -دراسة فقهية
Conducts of the Prophet (SAW) as a Leader of the Islamic Stat and its Effect on Legislation; A Legal Study
د. أسد الله
محاضر في قسم الشريعة، بكلية الشريعة والقانون -الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ملخص البحث
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يكن نبياً فحسب، بل كان قائداً للدولة الإسلامية وللعسكر الإسلامي كذلك، وقد وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة نصوص تدلّ على أن النبي صلى الله عليه وسلم كما كان رسولاً إلى كافّة الناس يعلّمهم الكتاب والحكمة، فكذلك كان قائداً للدولة الإسلامية، فكلّ تصرف صدر عنه، فلا بدّ وأن تكون له جهة: إما أن يكون تشريعاً ملزماً لسائر الناس، وإما أن يكون تشريعاً بحسب كونه إماماً وقائداً للدولة الإسلامية ورئيساً لها.
ومثل هذه التصرفات التي صدرت عن الرسول صلى الله عليه وسلم من جهة أنه كان قائداً ورئيساً للدولة الإسلامية، لا يجوز لأحد الإقدام عليها إلا بإذن من ولي الأمر ورئيس الدولة، وهذا التعيين لتصرف الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان بالإمامة والقيادة أم بالرسالة والتشريع أدّى إلى الخلاف في كثير من المسائل، مما يجب البحث عنها.
وهذا البحث سيلقي الضوء على معنى تصرفه صلى الله عليه وسلم بالإمامة والقيادة، وقرائن ذلك، وأثره على التشريع، مع ذكر بعض النماذج التي صدرت منه صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة، ونبذة من المسائل المهمة التي خالف الفقهاء فيها من أجل الخلاف في تعيين تصرفه.
الكلمات الرئيسة: تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم، الإمامة، القيادة، الرسالة، التشريع.

